عن مريم
الناس تستحق أكلاً لذيذاً
ليس مطبخاً تجارياً ولا خط إنتاج. طاهية واحدة في الرياض، تطبخ صباح السبت لعدد محدود من المشتركين.
تؤمن مريم أن الناس تستحق طعاماً لذيذاً، دون أمراض ولا دهون تسرق منهم متعة الأكل نفسها. من هذه الفكرة وحدها بدأت ميرة.
وهي تستعد لدراسة التغذية الإكلينيكية، لأنها المجال الذي يجمع ما تحبه وما يهمها في آنٍ واحد: الطعام، والصحة. ميرة ليست مشروعاً جانبياً، بل الخطوة الأولى على ذلك الطريق.
تطبخ بيدها، في مطبخ واحد، لعدد محدود من المشتركين، صباح كل سبت.
«الناس تستحق أكلاً لذيذاً، من غير ما يدفعون صحتهم ثمناً له.»
— Maryam

الفرق الذي لا يُنسخ بالسعر
المطابخ التجارية تطبخ بالكمية، وتحسب الوجبة بالتكلفة. مريم تطبخ لعدد محدود، صباح السبت، بيدها، ولأنها تنوي أن تكون أخصائية تغذية فهي تقرأ أرقامك قبل أن تطبخ لك. هذا ليس أسلوب تسويق، بل سبب وجود المشروع.
لذلك عدد المقاعد محدود، ولذلك تصلك القائمة قبل الطبخ، ولذلك تجد رقمها على الواتساب لا رقم خدمة عملاء. من طبخ لك هي من ترد عليك.
ما الذي يعنيه هذا لك
مطبخ واحد
لا خط إنتاج، ولا طاهٍ مختلف كل أسبوع. نفس اليد، ونفس الطعم، كل سبت.
عدد محدود
المقاعد تُغلق حين تمتلئ. الجودة لا تُوزَّع على عدد لا نهائي.
أنت تعرف من يطبخ
لا مركز اتصال. تكتب لمريم، وتردّ عليك مريم.